الثلاثاء، 12 فبراير 2013

مضغ اللبان يحسّن أداء المخ ويزيد قدرة الإنسان على التركيز


توصّل فريق من العلماء اليابانيين إلى أدلة علمية تشير إلى أن الحرص على مضغ اللبان يساعد بصورة ملموسة في إسراع آلية التفكير والمحافظة على اتقاد الذهن.

وكشف العلماء بـالمعهد الوطني للعلوم الإشعاعية في اليابان عن أن مضغ اللبان يعمل على إسراع آلية التفكير بمعدل عشرة أضعاف ليضاعف النشاط في نحو ثمانية مراكز مختلفة بالمخ تعمل على الحفاظ على اتقاد الذهن.

واعتمد العلماء في النتائج المتوصّل إليها على نظرية ترى أن مضغ اللبان يعمل على زيادة معدلات الشهوة وتحسين تدفق الدم إلى خلايا المخ، والتي من شأنها أن تساعد آلية التفكير وهو ما يفسّر كثرة تناول لاعبي كرة القدم والرياضيين بصفة عامة للبان أثناء المنافسات الرياضية.

وكانت الأبحاث قد أجريت على مجموعة من المتطوعين تم إعطاء مجموعة منهم لبانا خاليا من أي نكهة ليمضغوه فترة من الوقت، في مقابل مجموعة أخرى لم تقم بمضغ اللبان، وبعدها خضع كل المشتركين لالتقاط صور بأشعة الرنين المغناطيسي للمخ لمعرفة التغيّرات ومستوى النشاط الذي يطرأ على خلاياه عند عملية المضغ.

وشمل الاختبار -الذي استغرق 30 دقيقة- ضغط المتطوعين على زر بواسطة أي من الإبهام الأيمن أو الأيسر وفقا لاتجاه السهم المبين على الشاشة أمامهم ليتم قياس مستوى سرعة التفكير وتوقد الذهن بينهم.

وكشفت النتائج المتوصل إليها زيادة ملحوظة في نسبة اليقظة وتوقّد الذهن عند مضغ اللبان إلى جانب تحسّن ملموس في مستوى الأداء الحركي.

وشدّد العلماء على أن مضغ اللبان لنحو عشرين دقيقة يعمل على رفع معدل ضربات القلب وبالتالي زيادة تدفّق معدلات الأوكسجين والمواد المغذية إلى خلايا المخ والتي من شأنها العمل على الإسراع بآلية التفكير واتقاد الذهن.

6 نصائح للتخلّص من آلام الظهر



آلام الظهر أصبحت الشكوى العامة اللي بيعاني منها معظم الناس في الوقت الحالي، وخصوصا اللي طبيعة عملهم بتضطرهم إنهم يبقوا في وضع ثابت لفترات طويلة.
في مقال النهارده هنعرف بعض العوامل اللي بتؤدّي للإصابة بآلام الظهر، وهنعرف كمان إزاي نتغلّب عليها..
1-
 الجلوس لمدة طويلة
طبيعة العمل بتجبرنا في أوقات كتيرة إننا نجلس فترة طويلة، سواء أمام الكمبيوتر أو لأداء الأعمال المكتبية أو حتى أثناء القيادة، وده بيؤدي بدوره لآلام شديدة في الظهر، لأن الجلوس لفترات طويلة بيزوّد الضغط على العمود الفقري.
الحل.. إنك تحاول تغيير وضعك على كرسي المكتب كل فترة، والأفضل لو تشد ضهرك على ورا علشان تقلل الضغط على العمود الفقري، يعني ترجع لورا في زاوية منفرجة مش قائمة كإنك مستلقي، وممكن تعمل ده في الأوقات اللي بتتكلم فيها مع زميل لك أو بتستقبل مكالمة تليفون.

2- عدم ممارسة الرياضة 
عدم ممارسة التمارين الرياضية وقلة اللياقة البدنية من أهم الأسباب اللي بتؤدي لآلام الظهر.

الحل.. أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة أقل عرضة للإصابة بآلام الظهر، علشان كده الأطباء بينصحوا دايما بممارسة بعض التمارين الرياضية، وخصوصا رياضة المشي للوقاية من الإصابة بآلام الظهر.
وتعتبر تمارين اليوجا من أهم وأسرع الرياضات اللي بتساعد على حل المشكلة دي، لكن للأسف مش كتير مننا بيهتم بها، لكنها من أهم وأسرع طرق علاج آلام العمود الفقري والظهر وتحسين أداء العضلات والتخفيف من حدة التوتر، لكن ينصح بالذهاب إلى أماكن مخصّصة لتمارين اليوجا ووصف مكان الألم للمدرب، حيث ينصحك بالتمارين المناسبة لمكان الألم.
3-
 العادات الخاطئة في الأكل
تناول الطعام بطريقة غير صحية يعتبر من أهم الأسباب اللي بتأثر على صحة الإنسان بشكل عام، ومؤخرا أثبتت دراسة فنلندية أن النظام الغذائي غير الصحي مش بس بيأثّر على الوزن ونسبة الكوليسترول في الدم، لكنه كمان يعتبر من ضمن العوامل اللي بتؤدّي لآلام الظهر، لأن تناول الدهون والزيوت المهدرجة والطعام غير الصحي بيتسبّب في انسداد الشرايين، واللي بدورها بتعيق الدورة الدموية الطبيعية، وبالتالي اللي بتعمل على عدم توصيل المواد الغذائية اللازمة للعمود الفقري وتراكم المواد المضرّة عليه، واللي بتتسبب في التهابات لمنطقة العمود الفقري، علشان كده بتبدأ الخلايا العصبية ترسل إشارات الألم للمخ، وفي النهاية تشعر بآلام الظهر.
الحل.. إنك تواظب على نظام صحي مع الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة والصويا والبقوليات والبروتينات الموجودة في الأسماك والفراخ واللحوم الحمراء الخالية من الدهون، والتقليل من تناول الكافيين والأغذية المعالجة اللي بتحتوي على زيوت مهدرجة.

4- حمل الأوزان الثقيلة
تتجه الموضة حاليا إلى موديلات الشنط الضخمة والتي تغري الرجال والنساء على حد سواء لشرائها علشان تكفي لحمل كل احتياجاتهم اليومية، ولكن لا يلتفت الناس إلى أن الأوزان الثقيلة التي نحملها يوميا على ظهورنا تتسبب في الكثير من الآلام له، لأن حمل الشنط الثقيلة بيتسبّب في عدم اتزان الكتفين وبالتالي توجيه الحمل للعمود الفقري، والاستمرار في ذلك بيؤدي لمشكلات وآلام في منطقة الظهر.
الحل.. إنك تحاول تخفيف وزن الشنطة اللي بتحملها يوميا قدر الإمكان، ومراعاة إن وزن الشنطة ما يزيدش في أي حال من الأحوال عن 10% من وزن جسمك الحقيقي (يعني لو وزنك 60 كيلو المفروض إن وزن شنطتك مايزيدش عن 6 كيلو).
كمان ينصح بتبديل مكان الشنطة على كل ذراع من حين لآخر.
5-
 عدم تغيير مرتبة السرير لفترة طويلة
أغلبنا مش بيهتم بتغيير مرتبة السرير اللي بينام عليه لفترات طويلة جدا، لكن الدراسات أثبتت خطأ العادة دي، ونصحوا بتغيير مرتبة السرير مرة على الأقل كل  9 : 10 سنوات تبعا لعادات النوم الطبيعية، أما إذا كان الشخص بيعاني من آلام في الظهر، فينصح باستبدالها كل 5 : 7 سنوات، حيث أثبتت الدراسة التي أُجريت في جامعة Oklahoma أن الأشخاص الذين يهتمون بتغيير مرتبة السرير مرة على الأقل كل 5 سنوات يكونوا أقل عرضة لمشكلات الظهر والعمود الفقري.
الحل.. إنك -زي ما قلنا- تغيّر مرتبة السرير على فترات تتراوح بين 7 : 10 سنوات، وعند اختيار المرتبة يفضّل ماتكونش إسفنجية جدا أو صلبة جدا، لأن الاثنين هيأثّروا على العمود الفقري بشكل سلبي.
كما ينصح أيضا بتعديل أوضاع النوم، يعني لو كنت بتنام على ظهرك فيفضّل إنك تضع مخدة تحت ركبتك، أما لو كنت بتنام على جنبك فالأفضل إنك تضعها بين ركبتيك، ولو كنت بتحب تنام على بطنك، فيفضّل إنك تحط المخدة تحت منطقة المعدة والفخذين.

6-  ارتداء الكعب العالي
كتير  من البنات بتعجب بالأحذية ذات الكعب العالي لأنها بتبرز أنوثتها وجمالها، لكن المشكلة إن بعض تصميمات الأحذية دي بتتسبب في مشكلات للظهر والعمود الفقري، لأن ارتداءها بيؤدي إلى عدم اتزان القدمين وانحناء في الظهر، كمان الجزم المفتوحة والصنادل بتترك حرية أكبر للقدمين إنها تتحرك وده بيسبب آلام.
الحل.. إنك ماتلبسيش الكعب العالي لمسافات طويلة، وفي حالة القيادة أو الخروج في مشاوير طويلة يفضل إنك ترتدي أحذية مريحة

تعرف علي القدرة العلاجية للتفاح


قام باحثون أميركيون بدراسة مجموعة من الأشخاص الذين يتناولون تفاحة واحدة يومياً وآخرين يشربون حبة من أدوية معينة لمدة أربع أسابيع، ليتأكدوا من قدرة التفاح العلاجية.
وكانت التنيجة مذهلة بالنسبة لهم، إذ تشير إلى أن الذين تناولوا التفاح انخفضت لديهم نسبة أكسدة "الكولسترول" الضار المرتبط بتصلب الشرايين والقلب والأوعية الدموية بنسبة 40%، أما بالنسبة للذين تناولوا أدوية الكبسولات فقد لوحظ انخفاض في تلك النسبة أيضاً، ولكن بدرجة أقل.
ويفسر العلماء تلك النتيج، بأن أجسام الأشخاص الذين حرصوا على تناول التفاح، كانت تمتلك القدرة في امتصاص "البوليفينول" المتواجد في الأطعمة بشكل أكبر وأسرع من المتواجد في الأدوية والكبسولات.
ويقول الباحث الأميركي "إريك توبول"، مستشار أمراض القلب ومدير معهد "سكريبس لعلوم الحركة" في الولايات المتحدة، إن التفاح من أهم الأطعمة المفيدة لصحة الرجل، حيث يعمل على تخفيض نسبة الكولسترول السيء المسؤول عن حدوث معظم أمراض القلب والأوعية الدموية.
بالإضافة إلى ذلك فإن تناول حبة من التفاح يومياً يقلل من خطر انتشار الأورام في الجسم، والسبب في ذلك هو تواجد عنصر "الكيرسيتين" وهو نوع من مركبات الفلافونيد المتواجد أيضاً في البصل الأحمر.
ولـ "الكيرسيتين" قدرة أيضاً في تخفيف أعراض الحساسية والصدمات القلبية ومرض الزهايمر وسرطان الرئة والبروستات، فهو يحتوي على جميع العناصر المضادة لالتهابات والأكسدة.